فخر الدين الرازي

پيشگفتار 14

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة ايراد شكّ على الدّليل 26 اعتراض المصنّف على الشّيخ بإقامة الحجّة على نفى الهيولى 31 الفصل السابع : في عدم انفكاك الصّورة الجسميّة عن الهيولى دائما 33 ايراد الشكّ على كون الأجسام مشتركة في الجسميّة 34 إنّ الصّورة الجسميّة طبيعة نوعيّة محصّلة تختلف بالخارجات 35 ايراد الشكّ على وجوب حلول الجسميّة في المادّة 37 الفصل الثّامن : دفع ايراد آخر على وجود الهيولى وهو أنّ الجسم الّذى يعرض له الانفصال ليس بمتّصل الحقيقة بل متألّف من أجزاء كريّة غير قابلة للانفكاك 37 الفصل التّاسع : في تقرير ما ذكر في آخر الفصل المتقدّم وهو أنّ الماهيّة إذا لزمها ما يمنعها عن الانفصال والاتّصال ، وجب أن يكون نوعه في شخصه 44 المسئلة الرّابعة : في أنّ الهيولى قابلة للمقادير المختلفة الفصل العاشر : في أنّ الهيولى قابلة للمقادير المختلفة 44 المسئلة الخامسة : في بيان استحالة خلوّ الصّورة عن الهيولى الفصل الحادي عشر : الدّليل على تناهى الأبعاد 46 الفصل الثّانى عشر : في أنّ الصّورة الجسميّة لا تنفكّ عن الشّكل ، وحصول الشكل لها لأجل شئ كانت الجسميّة حالّة فيه وهو المادّة . فالصّورة الجسميّة لا تنفكّ عن المادّة 54 الفصل الثّالث عشر : في الجواب عن ايراد أورده على الوجه الّذى به أبطل القسم الأوّل من الأقسام الثّلاثة المذكورة في الفصل السابق وهو أنّ الجسميّة لو اقتضت الشّكل المعيّن لزم أن يكون شكل جزئها مساويا لكلّها مع أنّ الفلك ليس له هذه الوحدة في الشّكل 62 ايراد شكّ بأنّ تعليل اختلاف الفلك في الكلّيّة والجزئيّة والجزئيّة بالمادّة غير صحيح 65 المسئلة السادسة : في امتناع خلوّ الهيولى عن الصّور الجسميّة الفصل الرّابع عشر : أنّ الهيولى لو كانت بانفرادها ذات وضع مشارا إليها ، لكانت إمّا نقطة أو خطّا أو سطحا أو جسما . وكلّها باطل 66 الفصل الخامس عشر : أنّ الهيولى الخالية عن الصّورة إذا لم تكن مشارا إليها ولم تكن في حيّز وجهة ، استحال أن تحصل في حيّز معيّن عند حلول الجسميّة فيها 70 الفصل السادس عشر : فأحدس من هذا أنّ الهيولى لا تتجرّد عن الصّورة الجسميّة 74